يزداد طول «سنة» الكوكب الخارجي «كيبلر-٩بي» بنحو ٤ دقائق في كل مرة يُكمل فيها دورةً كاملة حول نجمه، وهو تغير طفيف لكنه لافت لأنه يعكس اضطراباً في حركته المدارية مقارنة بما يُتوقع من الكواكب ذات المدارات المستقرة. وتُعد هذه الزيادة الزمنية مثالاً على دقة رصد الكواكب الخارجية، إذ يمكن حتى للفوارق الصغيرة جداً في زمن الدوران أن تكشف تأثيرات جاذبية معقّدة داخل النظام الكوكبي.
سبحان الله