وُصف لورنس روهم، لاعب الوسط في فريق "ميشيغان" عام ١٩١٥، بأنه من «النوع المفكّر»، وأنه كان يزن ١٦٠ رطلاً من الشجاعة التي لا تعرف التراجع، كما نعته بعضهم بأنه لاعب «حارّ الطباع» يضفي على فريقه روح «إما الفوز أو الموت»؛ وهي أوصاف تعكس حضوره الذهني وصلابته وتأثيره المعنوي في زملائه داخل الملعب.
سبحان الله