تبع "بروبا غاندا" ألبومه "إكسيلنت" بإصدار ألبومه المنفرد الرابع، "كريمسون كورد"، ليواصل بذلك مسيرته الفنية بعد عمله السابق مباشرة. ويُفهم من هذا التسلسل أن الألبوم الجديد جاء بوصفه امتداداً لمرحلة إبداعية كان قد رسّخها في ألبومه السابق، مع انتقال واضح إلى محطة منفردة جديدة ضمن أعماله الموسيقية.
