كانت شجرة الزيتون البري المقدسة «أوليَا أُلياستر» في أولمبيا، لا الزيتون المزروع، هي المصدر الذي صُنعت منه أكاليل الزيتون التي كانت تُتوَّج بها رؤوس الفائزين في الألعاب الأولمبية القديمة. وقد ارتبط هذا الاختيار بطابع رمزي وديني، إذ حمل الإكليل دلالة التكريم والتميّز، وجاء من شجرة عُدّت جزءاً من قداسة المكان أكثر من كونها محصولاً زراعياً عادياً.
سبحان الله