خلال الحرب العالمية الثانية، سعت ألمانيا واليابان إلى تقسيم آسيا بينهما على طول خط يقع عند خط الطول ٧٠ شرقاً، بحيث تكون القارة موزعة بين القوتين ضمن تصور جيوسياسي يعكس طموحهما التوسعي في تلك المرحلة. وتُظهر هذه الفكرة مدى اتساع المشاريع التي تبنتها الدولتان آنذاك، إذ لم تقتصر على ساحات القتال المباشرة، بل امتدت إلى تصورات لإعادة رسم خريطة النفوذ في آسيا بأكملها.
