أثارت حملة «ماليزيا الماليزية» جدلاً سياسياً واسعاً، إذ وُصِف بعض أنصارها بأنهم خونة أو مثيرو فتن لا يعبأون بالعقل، في محاولة لتشويه موقفهم وتقويض التأييد الشعبي الذي وجدته الفكرة لدى بعض الفئات. وتعكس هذه الاتهامات حدّة التوتر المرتبط بمضمون الحملة، وما حملته من دعوة إلى إعادة تعريف الانتماء السياسي على أساس أكثر شمولاً داخل المجتمع الماليزي.
