يُعدّ «بورتريه ستريثام» من اللوحات التي أثارت جدلاً نقدياً واسعاً، إذ يُنظر إليه على نطاق كبير بوصفه عملاً ضعيفاً من الناحية الفنية، ومع ذلك اشترته «المعرض الوطني للصور الشخصية» مقابل مبلغٍ يُشاع أنه بلغ ١٠٠,٠٠٠ جنيه إسترليني. ويجمع هذا التناقض بين القيمة التقديرية للعمل في سوق الاقتناء ومكانته الفنية المتواضعة في أحكام كثير من النقاد، ما جعله مثالاً على اختلاف المعايير التي تُقاس بها اللوحات بين الذائقة الجمالية والقيمة المؤسسية.
سبحان الله