نُقل الأسرى البولنديون والإيطاليون الذين وقعوا في قبضة الروس بعد معركة كجيكافكا إلى سيبيريا، في خطوة عكست قسوة المعاملة التي تعرض لها الأسرى في تلك المرحلة. وقد شكّل هذا الإبعاد إلى مناطق نائية وباردة جزءاً من سياسة العقاب والنفي التي ارتبطت بالصراعات المسلحة في ذلك العصر، إذ كان النقل إلى سيبيريا يعني عملياً ابتعاداً قسرياً عن أوطانهم وحرماناً طويلاً من الحرية والعودة.
سبحان الله