بعد اضطرار أستاذي الفنون جان هايبيرغ وأكسل ريفولد إلى مغادرة الأكاديمية الوطنية النرويجية للفنون الجميلة خلال عملية النازية عام ١٩٤١، واصلا إدارة أكاديمية فنية سرية في أوسلو بعيداً عن رقابة السلطات. وقد شكّل هذا النشاط الخفي وسيلة للحفاظ على التعليم الفني في ظروف سياسية قاسية، حين كانت المؤسسات الثقافية تتعرض لإعادة التنظيم والضغط الأيديولوجي.