هجوم بيروم في ١٠ أغسطس ٢٠١٩ كان حادثة عنف أقدم فيها فيليب مانسهاوس على إطلاق النار على أخته غير الشقيقة ثم شنّ هجومًا مسلّحًا على مسجد في بلدة بيروم. يصف الحدث أن فيليب مانسهاوس شمل الهجوم إطلاق نار داخلي استهدف أفرادًا من العائلة ثم توجه إلى مكان العبادة الإسلامي في بيروم، ما جعله حادثًا مزدوجًا يجمع بين جريمة قتل داخلية ومحاولة اعتداء على مجتمع ديني. يشير وصف الحادث إلى أنه مرتبط بدوافع عنصرية أو أيديولوجية لدى المنفذ، وقد أثار الحادث نقاشًا واسعًا حول السلامة العامة وضرورة حماية دور العبادة والمجتمعات الدينية من الاعتداءات المسلحة.
