كان "سلاح المهندسين الملكي" يتجه إلى "هيروود بارك"، وهو ضيعة ريفية تكهنت وسائل الإعلام البريطانية بأنها قد تصبح المنزل المستقبلي للأمير ويليام وخطيبته كيت ميدلتون، من أجل التدريب على أعمال الهدم. وقد أتاح الموقع، بطابعه المعزول واتساعه، بيئة مناسبة لاختبار إجراءات التفكيك والهدم عملياً قبل تنفيذها في مواقع أكثر حساسية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة أي صلة مؤكدة بين استخدامه التدريبي وبين الشائعات المتعلقة بمستقبل الإقامة الملكية.
سبحان الله