يُصوَّر فيلم «راث أوف ذا تايتنز» بوصفه الجزء التالي المرتقب لفيلم «كلاش أوف ذا تايتنز» الصادر عام ٢٠١٠ بتقنية ثلاثية الأبعاد منذ مرحلة الإنتاج، وليس عبر تحويله لاحقاً إلى هذه التقنية كما جرى مع الفيلم السابق. ويعني ذلك أن عناصر الصورة وحركة الكاميرا والإخراج تُصمَّم منذ البداية لتناسب العرض ثلاثي الأبعاد، بما يمنح العمل توافقاً أكبر مع متطلبات هذه الصيغة البصرية.
سبحان الله