يُقال إن البروتستانتي الإنجليزي المتشدد توماس بوستوموس هُوبي كان مصدر الإلهام لشخصية «مالفوليو» في مسرحية «الليلة الثانية عشرة» لشكسبير، إذ ارتبطت هذه الشخصية في بعض القراءات الأدبية بصفات التزمت والاعتداد بالنفس والسلوك المتكلف، وهي سمات يُعتقد أنها وجدت صدىً في صورة هُوبي لدى معاصريه.
سبحان الله