ترك "إبرولف" منصبه بوصفه أحد رجال البلاط الميروفنجي، واتجه إلى حياة العزلة متخلياً عن مكانته الاجتماعية ليصبح ناسكاً. ويعكس هذا التحول انتقاله من خدمة السلطة والاقتراب من مركز الحكم إلى اختيار الزهد والانفراد، وهو مسار ارتبط في بعض السير الدينية بالسعي إلى التقشف والتعبد بعيداً عن مظاهر الدنيا.
