يُقال إن "رضا عباسي" ترك مسيرته بوصفه رسام البلاط الفارسي ليميل إلى مصاحبة المصارعين، في فترة من الاضطراب الشخصي امتدت نحو ٧ سنوات حتى قرابة ١٦١٠. وقد شكّلت هذه المرحلة منعطفاً لافتاً في حياته الفنية، إذ ابتعد خلالها عن موقعه الرسمي المعتاد، وانشغل بسلوك مختلف عن مساره السابق، قبل أن يستعيد لاحقاً حضوره المعروف في سياق الفن الفارسي.
سبحان الله