كان أحد أسباب مساءلة أمينة المظالم الفلبينية "ميرسيديتاس غوتيريث" وعزلها هو انخفاض معدل الإدانة في القضايا التي تولتها، إذ اعتُبر ذلك مؤشراً على ضعف الأداء في متابعة الملفات القانونية وعدم تحقيق نتائج قضائية كافية، وهو ما أسهم في إثارة انتقادات واسعة ضد إدارتها داخل المؤسسة المعنية بالرقابة والمساءلة.
سبحان الله