وصف الناقد السينمائي ستيفن هولدن، من صحيفة «ذا نيويورك تايمز»، الفيلم الوثائقي «ذا ٣ رومز أوف ميلانكوليا» الصادر عام ٢٠٠٤ بأنه «أحد أكثر الأفلام حزنًا على الإطلاق»، في إشارة إلى الطابع الكئيب الذي يميز العمل وما يتركه من أثر عاطفي ثقيل لدى المشاهد.
كان الناقد الفني في صحيفة «ذا صنداي تايمز» فرانك رتر يؤوي بعض الناشطات المطالبات بحق الاقتراع للنساء اللواتي أُفرج عنهن من السجن بموجب قانون «القط والفأر»، كما كان يساعد أحياناً على تهريبهن إلى خارج البلاد لتفادي إعادة اعتقالهن.
تُروى عن لاعب كرة القدم الغيلية السابق دونال ريد واقعةٌ لافتة، إذ تدخّل بيديه العاريتين لإخماد النيران عندما اشتعل معطف امرأة داخل كنيسته. وتُظهر الحادثة سرعة بديهته وجرأته في التعامل مع موقفٍ طارئ، بعدما بادر إلى إنقاذ الموقف قبل أن تمتدّ النار أو تتسبّب في أذى أكبر.
حصل الصحفي المخضرم في صحيفة «نيويورك تايمز» ديفيد ستاوت على جائزة «إدغار آلان بو» عن روايته الأولى «كارولاينا سكلِتنز»، التي كتبها في وقت فراغه. وقد لفت هذا العمل الانتباه إلى انتقاله من العمل الصحفي إلى التأليف الروائي، إذ جاء نجاحه الأدبي المبكر ثمرة تجربة كتبها خارج التزاماته المهنية المعتادة.
وصف الناقد الموسيقي كاميرون آدامز، من صحيفة «هيرالد صن»، أغنية «دون آيْن دِرت» لفرقة «مارون ٥» بأنها «وحش ديسكو»، في إشارة إلى طابعها الإيقاعي الراقص وقوة حضورها الموسيقي داخل هذا اللون الغنائي.