حصل الناقد الموسيقي السابق في صحيفة "ذا نيويورك تايمز"، دونال هيناهان، على جائزة "بوليتزر" عن التميّز في النقد عام ١٩٨٦، تقديراً لإسهاماته في الكتابة النقدية الموسيقية وما اتسمت به من دقة وتحليل ووضوح في تناول الأعمال والأداءات الفنية.
كان "هولدن بولا"، الذي استُلهم منه اسم شخصية "هولدن كولفيلد" في أعمال "جيه. دي. سالينجر"، عرّاباً للمغنية "جودي كولينز" أيضاً، وهو تفصيل يربط بين أثره في الأدب وصلته الشخصية بعالم الموسيقى.
كان الناقد الفني في صحيفة «ذا صنداي تايمز» فرانك رتر يؤوي بعض الناشطات المطالبات بحق الاقتراع للنساء اللواتي أُفرج عنهن من السجن بموجب قانون «القط والفأر»، كما كان يساعد أحياناً على تهريبهن إلى خارج البلاد لتفادي إعادة اعتقالهن.
وصف الناقد السينمائي "داني بيري" داربي جونز بأنه كان «أشد انحصاراً في أدوار نمطية حتى من الممثل الأسود المعتاد»، إذ اقتصر حضوره في كثير من الأحيان على أدوار مرتبطة بأفلام تدور أحداثها في الأدغال، وهو ما يعكس ضيق الفرص التي أُتيحت له داخل صناعة السينما في تلك المرحلة.
وصف ناقد سينمائي في صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الفيلم الكرواتي «وات إز إيه مان ويذاوت إيه موستاش؟» بأنه عمل «ممتع» و«عديم الجدوى» في آن واحد، في إشارة إلى مفارقة جمعت بين خفة التجربة السينمائية وافتقارها، في نظره، إلى قيمة درامية أو فكرية واضحة. ويعكس هذا الوصف قراءة نقدية ترى أن الفيلم قد ينجح في الإمتاع اللحظي، لكنه لا يترك أثراً يبرر وجوده الفني على نحو مقنع.