خلال إقامته في "أولينيش"، تبلورت لدى صموئيل جونسون آراؤه الرافضة لملحمة «أوسيَن» التي جمعها جيمس ماكفيرسون، إذ عززت تلك الفترة موقفه النقدي منها وكرّست إدانته لها بوصفها عملاً لم يثبت له أصل موثوق. وقد ارتبطت هذه الإقامة بتشديد جونسون على شكوكه في صحة النص ومصداقية نسبته، فصار موقفه من «أوسيَن» أكثر حدة ووضوحاً.
سبحان الله