بعد وفاة الإمبراطورة زوديتو الغامضة، بُوّق هيلي سلاسي إمبراطورًا لإثيوبيا، وهو حدث تاريخي يشير إلى انتقال السلطة إلى هيلي سلاسي الذي أصبح رمزًا سياسيًا ودينيًا في البلاد. وفاة الإمبراطورة زوديتو فتحت الطريق أمام تولي هيلي سلاسي الحكم في إثيوبيا، وقد رُبطت تلك الوفاة بسلسلة من التحولات الداخلية في النظام الإمبراطوري والإداري، وذلك بينما تصاعد دور هيلي سلاسي كقائد يسعى إلى تحديث الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، فصار اسم هيلي سلاسي مرتبطًا بفترة من الإصلاحات السياسية والعسكرية التي سعت إلى إعادة تنظيم المؤسسات وإصلاح الإدارة في إثيوبيا خلال فترة حكمه.