بحسب الناقدة الأدبية مورين كورغان، فإن السرديات المعاصرة عن معاناة النساء تنفصل عن تقليد أدبي يعود إلى هوميروس، إذ لم تعد تكتفي بعرض الألم بوصفه تجربة صامتة، بل تُظهر النساء وهنّ يتكلمن ويقاومن ويُبدين ردّ الفعل. وبهذا المعنى، تنتقل صورة المرأة من موقع المتلقي للمعاناة إلى موقع الفاعل القادر على مواجهة ما يقع عليها والتعبير عنه علناً.
سبحان الله