وُصفت أعمال النحاتة التجريدية كلير فالكينشتاين بأنها أشبه بـ"جاكسون بولوك" في ثلاثة أبعاد، في إشارة إلى الطابع الحرّ والانسيابي الذي يميز تشكيلاتها، وإلى قدرتها على تحويل الإيقاع البصري والتجريد اللوني المعروف في الرسم إلى بنية مجسّمة تتوزع في الفراغ. ويعكس هذا الوصف مكانتها الفنية بوصفها فنانة دفعت بالنحت التجريدي إلى صياغات تجمع بين الحركة والكتلة والفراغ ضمن رؤية واحدة.
سبحان الله