وُصفت شبكة "هانيبال" اليمينية المتطرفة بأنها أشبه بـ"جيش ظل"، في إشارة إلى طبيعتها غير المعلنة واتساع تأثيرها خارج الأطر التنظيمية التقليدية. ويعكس هذا الوصف تصوراً بأنها تعمل عبر شبكات متفرقة وعلاقات غير مباشرة تمنحها قدرة على التحرك والتأثير من دون ظهور واضح، بما يجعلها أقرب إلى بنية خفية تتجاوز الشكل المعتاد للجماعات السياسية أو الأمنية العلنية.
