وُصفت الجاسوسة الألمانية المزعومة «دِسبينا ستورش» في أدبيات الجاسوسية بأنها «البهجة التركية» و«الجميلة التركية» و«كليوباترا الحديثة»، في إشارة إلى الصورة التي أحاطت بها في تلك الكتابات، حيث جُمعت بين الجاذبية الأنثوية والرمزية الشرقية في توصيفها، وهو ما جعلها تُقدَّم بوصفها شخصية لافتة تتجاوز دورها الاستخباري إلى حضور أسطوري في السرد المتعلق بالتجسس.
سبحان الله