وُصفت الجاسوسة السويسرية-الألمانية كارمن موري، التي أصبحت لاحقاً «كابو» في أحد معسكرات الاعتقال النازية، بأنها «ماتا هاري» من الدرجة الثالثة، في إشارة إلى صورة الجاسوسة الشهيرة التي ارتبط اسمها بالإثارة والغموض، مع التقليل من شأن قدراتها مقارنةً بتلك السمعة التاريخية. وقد عكس هذا الوصف نظرةً ناقدة إلى دورها ومسيرتها، ولا سيما بعد انتقالها إلى موقع سلطة داخل منظومة المعسكرات النازية.
