لمدة ٣٠ عاماً، عمل محرك البخار «روبين ويلز» على دفع عربات القطارات صعوداً على أشد منحدر سككي في الولايات المتحدة، وهو اليوم معروض في «متحف الأطفال في إنديانابوليس». وقد صُمم هذا المحرك خصيصاً لمهمة شديدة الصعوبة، إذ كان يوفّر القوة اللازمة للتغلب على الانحدار الحاد الذي عجزت عنه القاطرات العادية، ما جعله مثالاً بارزاً على حلول الهندسة العملية في النقل السككي خلال ذلك العصر.