على الرغم من أن شارل مسييه اكتشف المجرة "إم ٩١" عام ١٧٨١، فإنها لم تُضَف إلى فهرسه إلا بعد نحو قرنين من الزمن، وهو ما يجعل تاريخ إدراجها متأخراً كثيراً عن تاريخ رصدها الأول. ويعكس هذا التأخير طبيعة الفهرسة الفلكية في ذلك العصر، حين كانت بعض الأجرام تُلاحظ مبكراً ثم تحتاج لاحقاً إلى مراجعة وتصنيف أدق قبل أن تُدرج رسمياً ضمن القوائم المعتمدة.