بنك المعلومات
نُسب الوميض الضوئي الذي رافق زلزال ١٨٩٦ إلى جرم سماوي كبير لدى بعض سكان قرية "فلاش بيدل" في "ورسيسترشير"، إذ ربطوا بين الضوء المفاجئ والحدث الزلزالي وفسّروه على أنه نيزك ضخم مرّ في السماء. ويعكس هذا الربط كيف قد تؤدي الظواهر الطبيعية المتزامنة إلى تأويلات مختلفة لدى الشهود، خصوصاً عندما تقع في وقت واحد تقريباً ويصعب تمييز سبب كل منها على حدة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات