يذكر إنجيل لوقا أن ختان يسوع جرى بعد ثمانية أيام من ولادته، وهو تفصيل زمني ينسجم مع التقليد اليهودي الذي كان يُجرى فيه الختان في اليوم الثامن من الميلاد. ويُعد هذا الذكر من الإشارات المبكرة في السرد الإنجيلي إلى ارتباط حياة يسوع الأولى بالطقوس الدينية السائدة في بيئته، كما يوضح اهتمام النص بتحديد التوقيت بدقة ضمن تسلسل الأحداث.
