يُعرف جنس الزنابير الطفيلية المنقرض «أسبيدوبليورا» من خلال حفريتين فقط عُثر عليهما محفوظتين في الكهرمان البلطيقي، وهو ما يجعل وجوده معروفاً من سجل أحفوري شديد المحدودية. وتكتسب هذه الندرة أهمية خاصة في دراسة تطور الزنابير الطفيلية، لأن الاعتماد على بقايا قليلة كهذه لا يتيح سوى تصور جزئي عن تنوع هذا الجنس وخصائصه في الأزمنة السحيقة.
