سُمّيت الزنابير الطفيلية المنقرضة من العصر الإيوسيني «بريفيفولفا إليكتروما» من كلمات لاتينية تحمل معنى «غلاف كهرماني قصير»، في إشارة إلى خصائصها وارتباطها بالكهرمان الذي حُفظت داخله العيّنة المصوَّرة. ويعكس هذا الاسم عادةً شائعة في التصنيف العلمي، تقوم على اختيار تسمية تصف هيئة الكائن أو سياق اكتشافه أو موضع حفظه، بما يجعل الاسم جزءاً من دلالته العلمية والتاريخية في آن واحد.
سبحان الله