سُمّيت الحفرية النحلية «أنتوفورولا برسيفون» نسبةً إلى الإلهة اليونانية «برسيفون»، في إشارة إلى عادة شائعة في تصنيف الكائنات الحية تتمثل في اختيار أسماء مستمدة من الأساطير أو الشخصيات الرمزية. ويمنح هذا الاسم الحفرية بعداً ثقافياً يربط بين الاكتشاف العلمي والمرجع الأسطوري الذي استُلهمت منه التسمية، من دون أن يغيّر ذلك من طابعها العلمي أو دلالتها التصنيفية.
