يُقال إن نيكولاى فليفا، الذي أسهم في تهيئة رومانيا للاستقلال عام ١٨٧٧، قد باع ولاءه لدول المركز في ١٩١٥، في تحول سياسي أثار حوله كثيراً من الجدل. ويعكس هذا الاتهام تبدل مواقفه بين مرحلة لعب فيها دوراً مرتبطاً بالقضية الوطنية الرومانية، ومرحلة لاحقة ارتبطت خلالها مصالحه أو اصطفافه السياسي بالقوى المعادية للحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى، وهو ما جعل اسمه محل تقييم متباين في السرديات التاريخية.
