أسهمت الحركة الرمزية في رومانيا في تهيئة المناخ الأدبي الذي برزت فيه أسماء مثل «ناي يونسكو»، المنظّر اليميني المتطرف، و«تودور أرغيزي»، الراهب السابق الذي جُرّد من ردائه الكهنوتي، و«تريستان تسارا»، أحد مؤسسي حركة «دادا». وقد شكّل هذا التيار الأدبي والفني إطاراً أثّر في مساراتهم الإبداعية، فأتاح لهم الانطلاق ضمن سياق ثقافي اتسم بالتجريب وكسر الأنساق التعبيرية التقليدية.
