شارك الحاخام الإصلاحي أمييل هيرش، الذي قاد نضالاً ضد المؤسسة الأرثوذكسية في إسرائيل من أجل الاعتراف بالحركة الإصلاحية، في تأليف كتابٍ مع حاخام أرثوذكسي، في دلالة على تقاطعٍ لافت بين تيارين دينيين طالما بدا بينهما قدرٌ كبير من التباعد. وتعكس هذه الخطوة إمكان وجود حوار فكري بين اتجاهين يختلفان في الرؤية الدينية والمرجعية الشرعية، رغم استمرار الخلافات الأساسية بينهما حول موقع الحركة الإصلاحية داخل الحياة الدينية اليهودية.
سبحان الله