وصول العمال المستأجرين إلى موريشيوس في ٢ نوفمبر يمثل مناسبة تاريخية تذكّر ببدء حقبة الهجرة المنظمة التي شهدتها موريشيوس لاستقدام عمال عقود مؤقتة من مناطق مختلفة لتعويض نقص اليد العاملة بعد إلغاء نظام العمل القسري. يرمز حدث ٢ نوفمبر إلى بداية وصول دفعات من العمال المستأجرين إلى الجزيرة، وقد أصبح هذا التاريخ مناسبة يحتفى بها من أجل تذكر مساهمة هؤلاء العمال في تشكيل النسيج السكاني والاقتصادي والاجتماعي لموريشيوس وتطور قطاع الزراعة والصناعة الذي اعتمد على عملهم، كما يعكس هذا اليوم تجارب الهجرة والعمل والعطاء التي مرّت بها المجتمعات المهاجرة في تلك الحقبة.