في سبعينيات القرن العشرين، تولّى المؤرخ والتر م. لوري في شريفيبورت قيادة مشروع عن الميثودية في لويزيانا، وشمل ذلك إعداد دراسة عن الوعّاظ الجوالين الذين كانوا ينتقلون بين التجمعات الدينية في المناطق المختلفة لنشر تعاليم الكنيسة وتنظيم شؤونها.
سبحان الله