في سبعينيات القرن العشرين، تولّى المؤرخ والتر م. لوري في شريفيبورت قيادة مشروع عن الميثودية في لويزيانا، وشمل ذلك إعداد دراسة عن الوعّاظ الجوالين الذين كانوا ينتقلون بين التجمعات الدينية في المناطق المختلفة لنشر تعاليم الكنيسة وتنظيم شؤونها.
سلمان زيمان (١٩٥٤–٢٠٢٠): مغنٍ وملحن بحريني منذ سبعينيات القرن العشرين، درس الهندسة الميكانيكية وعمل في إصلاح السفن ثم انتقل إلى الكويت لمجال الفن، وعاد ليعلّم الموسيقى في البحرين لسنوات قبل التفرغ للفن وتوفي نتيجة سرطان الدم.
بحلول سبعينيات القرن العشرين، كانت أكثر من ٣٠,٠٠٠ سيارة تُسحب سنوياً في مونتريال لإفساح المجال أمام جهود إزالة الثلوج، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على إبعاد المركبات من الشوارع لضمان استمرار عمليات التنظيف الشتوية. وقد شكّل هذا العدد الكبير جزءاً من إدارة المدينة للثلوج المتراكمة، إذ كانت حركة المرور تتأثر مباشرةً بتراكمها، فكان سحب السيارات خطوة ضرورية لتنفيذ أعمال الإزالة بكفاءة وتنظيم.
هارفي وولبانغر من كوكتيلات سبعينيات القرن العشرين، ويعتمد على الفودكا ومشروب غاليانو والبرتقال، لكنه يعود في أصله إلى كاليفورنيا قبل ذلك بعقد من الزمن. ويُقال إن اسمه إما مأخوذ من راكب أمواج كان يصطدم بجدران الحانات بلوحه، أو من ضيف لدى مبتكره عانى آثار الإفراط في شربه.
في سبعينيات القرن العشرين، حين كان لويس إتشيفيريا يتولى رئاسة المكسيك، فُرضت قيود صارمة على موسيقى الروك، إذ حظرت السلطات عملياً معظم أشكالها في البلاد. جاء ذلك في سياق سياسي وثقافي اتسم بالحذر من هذا اللون الموسيقي وما ارتبط به من تجمعات شبابية وتعبيرات احتجاجية، فاقتصر حضوره على نطاق ضيق وخاضع للرقابة.