في نهاية الحرب العالمية الثانية، تطوّع أكثر من ٢٣,٠٠٠ أسير حرب بريطاني أُعيدوا إلى وطنهم للالتحاق بوحدات إعادة التوطين المدني، بهدف مساعدتهم على التكيّف مع الحياة بعد العودة إلى الديار. وقد أُنشئت هذه الوحدات لتسهيل الانتقال النفسي والاجتماعي لهؤلاء العائدين، الذين واجه كثير منهم صعوبة في استعادة إيقاع الحياة اليومية بعد سنوات الأسر، إذ لم تكن العودة إلى الوطن نهاية المعاناة بالنسبة إليهم، بل بداية مرحلة جديدة من إعادة الاندماج.
