خلال الحرب العالمية الثانية، احتُجز نحو ٤٢٥,٠٠٠ أسير حرب ألماني في ٧٠٠ معسكر موزعة في أنحاء الولايات المتحدة، حيث جرى توزيعهم على مواقع مختلفة داخل البلاد ضمن نظام احتجاز واسع النطاق ارتبط بظروف الحرب ومتطلبات إدارة الأسرى.
تستهلك خدمة البريد الملكي نحو ١,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ رباط مطاطي سنوياً، بكلفة تقارب ١,٠٠٠,٠٠٠ جنيه إسترليني، إذ تُستخدم هذه الأربطة في تنظيم الرسائل والطرود وتسهيل فرزها أثناء عمليات التوزيع. ويعكس هذا الرقم حجم التداول اليومي الكبير في شبكة البريد، وما يتطلبه من أدوات بسيطة لكنها ضرورية للحفاظ على انسياب العمل ودقته.
كان "كينيث نورث" أسير حرب خلال حرب فيتنام لمدة قاربت ٦ سنوات، وهي فترة طويلة من الاحتجاز جعلت اسمه مرتبطاً بتجربة الأسر في تلك الحرب التي شهدت احتجاز عدد كبير من الجنود لفترات متفاوتة. وتُظهر هذه المدة مدى قسوة ظروف الحرب وطول أمدها على الأسرى، إذ امتد احتجازه لسنوات قبل أن تنتهي تلك المرحلة من حياته.
في نهاية الحرب العالمية الثانية، تطوّع أكثر من ٢٣,٠٠٠ أسير حرب بريطاني أُعيدوا إلى وطنهم للالتحاق بوحدات إعادة التوطين المدني، بهدف مساعدتهم على التكيّف مع الحياة بعد العودة إلى الديار. وقد أُنشئت هذه الوحدات لتسهيل الانتقال النفسي والاجتماعي لهؤلاء العائدين، الذين واجه كثير منهم صعوبة في استعادة إيقاع الحياة اليومية بعد سنوات الأسر، إذ لم تكن العودة إلى الوطن نهاية المعاناة بالنسبة إليهم، بل بداية مرحلة جديدة من إعادة الاندماج.
كان توماس ستورجيس أسير حرب خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ثم عُرف لاحقاً بوصفه من أبرز مربي الماشية، كما شغل منصب مفوض الإطفاء في مدينة نيويورك. ويعكس مساره تحوّلاً لافتاً من تجربة الأسر في زمن الحرب إلى موقع بارز في نشاط اقتصادي وإداري داخل الولايات المتحدة، حيث ارتبط اسمه بالتربية الواسعة للماشية وبالعمل العام في مدينة نيويورك.