مثّل خطاب ميت رومني في ٣ مارس هجوماً غير مسبوق من آخر مرشح رئاسي لحزب أميركي كبير على المتصدر الحالي لسباق ترشيح الحزب نفسه، إذ جاءت لهجته حادة ومباشرة على نحو كسر الأعراف المعتادة داخل الحزب، وأبرزت مقدار التباعد السياسي بين الجيل الأسبق من قياداته والمرشح الأوفر حظاً في تلك المرحلة.
