سجّل رامي دوري البيسبول الرئيسي "سام زولداك" ضربةَ هوم رن واحدة فقط في مسيرته ضمن الدوري، لكن هذه الضربة لم تُحتسب في السجل الرسمي لأن المباراة أُلغيت لاحقاً بسبب المطر، فبقيت هيئياً إنجازاً شخصياً من دون أثرٍ إحصائي في سجلاته المهنية.
سجّل "كيلي باريس" خلال مسيرته في دوري البيسبول الرئيسي ثلاثة ضربات منزلية فقط، وجاءت جميعها في عام ١٩٨٨ خلال ٤٤ ضربة بالملعقة مع فريق "شيكاغو وايت سوكس". ويُظهر هذا الرقم محدودية حصيلته الهجومية في أعلى مستويات اللعبة، رغم ظهوره في موسم واحد لافت نسبياً من حيث هذه الضربات الثلاث.
سجّل «لو مارسون» أولَ ضربةٍ منزليّةٍ له في دوري البيسبول الرئيسي في اليوم الأخير من موسم ٢٠٠٨، وهو الموسم الذي تُوِّج فيه فريق «فيلادلفيا فيليس» بلقب «السلسلة العالمية». شكّل هذا الإنجاز محطة مبكرة في مسيرته الاحترافية، إذ جاء في ختام عام رياضي ارتبط بإنجاز كبير للفريق الذي واجهه ذلك اليوم، فظلّ الحدث حاضرًا بوصفه أول ظهورٍ مؤثرٍ له في سجلات الضربات القوية على المستوى الأعلى من اللعبة.
سجّل بات ديلارد رقماً قياسياً في دوري البيسبول الرئيسي لأكبر عدد من الإقصاءات التي نفّذها لاعب في مركز القاعدة الثالثة خلال مباراة واحدة، وهو إنجاز يعكس حجم حضوره الدفاعي ودقته في التعامل مع الكرات الموجّهة إلى هذا المركز. ويُعد هذا النوع من الأرقام الفردية من المؤشرات النادرة على تميّز اللاعب في جانب معيّن من الأداء، خصوصاً عندما يتحقق في مباراة واحدة ضمن مستوى تنافسي رفيع مثل دوري البيسبول الرئيسي.
في موسمه الأول ضمن دوري البيسبول الرئيسي، سجّل الرامي مات كيلروي رقمًا قياسيًا بلغ ٥١٣ حالة إقصاء بالضربة القاضية، وهو إنجاز ظلّ قائمًا بعد ١٢١ عامًا دون أن يُكسر، ما جعله أحد الأرقام التاريخية اللافتة في سجل اللعبة.