كان هناك ناجٍ واحد فقط من الانفجار الذي دمّر السفينة «إتش إم إس برينسيس إيرين» وأودى بحياة ٣٥٢ شخصاً، إذ أدّى الانفجار إلى تلاشيها تقريباً وخلّف كارثة بحرية واسعة الخسائر. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع التي تكشف حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه انفجار واحد في سفينة محمّلة بالذخائر أو المواد شديدة الخطورة، خاصة عندما يقع على نحو مفاجئ وسريع لا يترك مجالاً للنجاة إلا بصعوبة بالغة.