شهدت جنازة القسّ «لندن فيريل»، واعظ كنيسة «فيرست أفريكان بابتيست تشرتش» في «ليكسينغتون» بولاية كنتاكي، عام ١٨٥٤ موكباً جنائزياً ضمّ نحو ٥,٠٠٠ شخص، وهو عدد كان يُعدّ في ذلك الوقت ضخماً، ولم يسبقه في الحجم سوى الموكب الذي أقيم للسياسي «هنري كلاي». وتدلّ هذه المشاركة الواسعة على المكانة الاجتماعية والدينية التي حظي بها فيريل داخل مجتمعه، وعلى الأثر الذي تركه في المدينة التي خدم فيها بوصفه أحد أبرز رجال الدين فيها.
سبحان الله