تولّى قيادة كنيسة "فيرست بابتيست" في تاريتاون بنيويورك قسّ من دعاة إلغاء العبودية، ثم خلفه لاحقاً قديمُ مقاتلٍ في صفوف الكونفدرالية كان قد سار إلى الكنيسة قادماً من ألاباما. ويجمع هذا الانتقال بين شخصيتين تقفان على طرفين متباعدين من تاريخ الولايات المتحدة؛ إذ ارتبط الأول بمناهضة العبودية، بينما حمل الثاني إرث الحرب الأهلية الجنوبية، في مفارقة تعكس التحولات الحادة التي شهدتها البلاد في تلك الحقبة.
سبحان الله