خلال الحرب العالمية الثانية، يُروى أن طياراً في سلاح الجو الألماني «لوفتفافه» لاحظ وجود عدد من أفراد الطاقم الجرحى على متن طائرة تابعة لسلاح الجو التابع للجيش الأمريكي، فامتنع عن إطلاق النار عليها، ثم رافقها بأمان حتى البحر الشمالي. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع التي تُستشهد بها بوصفها مثالاً على تصرّف فردي غلب فيه الاعتبار الإنساني على مقتضيات القتال، في سياق حرب اتسمت عموماً بالحدة والدموية.
سبحان الله