كان الزاحف الترياسي «فانكليفيا» مهيأً للعيش في الماء، وقد تميّز بسمات مختلفة إلى حد كبير عن سائر الأركوصوريات الشكلية المبكرة، سواء في بنية جسمه أو في تكيفاته التي جعلته حالة غير مألوفة داخل هذه المجموعة. ويُنظر إليه بوصفه مثالاً على التنوع الكبير الذي عرفته الزواحف في تلك الحقبة، إذ لم تتبع جميعها النمط البري نفسه، بل طوّرت بعض الأنواع خصائص خاصة بالبيئات المائية.
