يُعدّ ريتشارد لورانس ماركيت أول شخص يُدرج بوصفه الاسم الحادي عشر على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" لأخطر عشرة مطلوبين، وهي القائمة المعروفة باسم "أخطر عشرة مطلوبين فارّين". ويكتسب هذا الإدراج خصوصيته لأنه كسر النمط المعتاد للقائمة، إذ أصبح ماركيت حالة استثنائية في تاريخها، بعدما كان يُفترض أن تقتصر على عشرة أسماء فقط، ما جعل ظهوره مرتبطاً بتوسيع غير مألوف في ترتيب المطلوبين داخل هذه القائمة.
سبحان الله