كان موقع منافسات الإبحار المستخدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٧٦ هو الأول والوحيد الذي أُقيم في مياه عذبة، لا في مياه مالحة كما جرت العادة في معظم مواقع الإبحار الأولمبية. وقد جعل هذا التفصيل تلك الدورة استثنائية من حيث طبيعة البيئة البحرية التي استضافت السباقات، إذ مثّلت المياه العذبة سمة فريدة لم تتكرر في أي دورة أولمبية صيفية أخرى حتى الآن.
