كانت اللاعبتان اللتان أرسلتها ليختنشتاين إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٧٦ توأمًا، وهو ما يجعل مشاركتهما حالة لافتة في تاريخ تمثيل هذه الدولة الصغيرة في الأولمبياد. فقد اجتمعت في تلك الدورة صفات الندرة من حيث العدد المحدود للبعثة الرياضية ومن حيث القرابة المباشرة بين الرياضيين المشاركين، إذ مثّلها امرأتان تجمعهما علاقة التوأمة، في واقعة نادرة ضمن سجلات الألعاب الأولمبية.
