قبل الانتخابات التمهيدية الرئاسية لحزب المؤتمر الديمقراطي الوطني في ٢٠١١، كانت السيدة الأولى السابقة لغانا أول شخص يسعى إلى نيل ترشيح الحزب الحاكم لمنصب الرئيس، وهو ما جعل ترشحها خطوة لافتة في تاريخ المنافسة السياسية داخل الحزب، إذ سبقت بذلك أي مرشح آخر إلى خوض سباق الحصول على الاسم الرسمي للحزب.
