خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي عام ١٩٨٤، رتّب آلان كرانستون إعلاناته في ولاية آيوا لتُعرض بالتزامن مع بثّ فيلم «ذا داي أفتر»، في محاولة للاستفادة من الاهتمام الواسع الذي أثاره العمل آنذاك. ويعكس هذا الأسلوب إدراكاً مبكراً لأهمية توقيت الإعلان السياسي وربطه بحدث جماهيري يضمن وصول الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين في لحظة لفت انتباههم.